ورشة عمل

أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق

عقد في مركزرضا سعيد للمؤتمرات في جامعة دمشق ورشة عمل نظمتها “مجموعة عائدون” الفلسطينية تحت عنوان: “اللاجئون الفلسطينيون في العراق ؛ الحماية المفقودة”.

أرشيف | 6 آذار (مارس) 2007

عقد في مركزرضا سعيد للمؤتمرات في جامعة دمشق ورشة عمل نظمتها “مجموعة عائدون” الفلسطينية تحت عنوان: “اللاجئون الفلسطينيون في العراق ؛ الحماية المفقودة”.

و تضمنت الورشة التي استمرت أعمالها ليوم واحد عددا من المحاضرات و ندوات المتابعة والنقاش إضافة إلى الاستماع إلى بعض الشهادات الحية حول الموضوع.

و كان من أبرز محاور برنامجها الذي توزعت نشاطاته على ثلاث جلسات ابتدأت أولاها في 9.15 صباحا و اختتمت بجلسة عند 3.30 ظهرا :

اللاجئون الفلسطينيون في العراق ؛ مسؤولية من؟

اللاجئون الفلسطينيون في العراق و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين \ الأستاذ معتصم حياتلة

اللاجئون الفلسطينيون في العراق ؛ رؤية عراقية \ الدكتور عبد الحسين شعبان

نحو حملة أهلية لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق \ الدكتور محمود العلي

و كان عدد من المظمات و الهيئات الأهلية و الحكومية العراقية و الفلسطينية و الدولية , قد شارك في فعاليات هذه الورشة نذكر منهم :

دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية الهيئة العامة اللاجئين الفلسطينيين العرب الشبكة العراقية لثقافة حقوق الإنسان و التنمية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأونروا مجموعة عائدون

هذا و ناقشت الأوراق التي قدمت على طاولة المؤتمر واقع حال اللاجئين الفلسطينيين في العراق في ظل الأوضاع الراهنة و من زواياه المختلفة , السياسية والحقوقية والمطلبية والإنسانية , وعرضت المشاركات للفوضى الأمنية التي سادت العراق إثر سقوط نظام صدام حسين في العام 2003 , وعجز قوات الاحتلال الأميريكي و من ورائها قوات التحالف و قوى وزارة الداخلية و الجيش العراقيين عن ضبط التفلت الأمني , و ما ترتب على ذلك من أثر بالغ السوء على وضع اللاجئين الفلسطينيين في البلاد , حيث دفعت المعاناة اليومية العديد منهم إلى النزوح باتجاه مناطق أكثر أمنا داخل العراق و خارجه , فيما لازال مئات من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في مخيمات على الحدود العراقية مع كل من سوريا والأردن , في أوضاع يرثى لها ,وفق تقارير كثير من الهيئات الدولية المعنية كالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين و الأونروا و منظمة العفو الدولية .

و كان الفلسطينيون الموجودون في العراق قد خسروا الامتيازات التي تمتعوا بها قبل الاحتلال الأميريكي للعراق , و باتت بعض شرائح المجتمع العراقي تنظر إليهم كمناصرين و مؤيدين للنظام السابق , و مساهمين في أحداث العنف المحلية التي تنهش البلد , مما جعلهم هدفا سهلا لعمليات المليشيات المسلحة الانتقامية , و الاعتداءات المتكررة , ناهيك عما نالهم من تشدد على يد الحكومة العراقية نفسها , والتي عمدت إلى معاملتهم كرعايا أجانب و ألزمتهم بمراجعة دوائرها ذات الصلة بشكل دوري تحت طائلة الغرامة , و طلبت إليهم ضرورة تجديد الإقامة كل ثلاثة أشهر , و ما استتبع ذلك من معاناة على حواجز التفتيش التابعة للشرطة و الجيش العراقيين.

يضاف إلى كل هذا الشروط التعجيزية التي وضعتها الحكومة العراقية لإصدار وثائق السفر لهم , مع إيقاف إصدار الهويات الشخصية للمواليد الفلسطينيين الجدد , ليتوج كل هذا بالتصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة المهجرين العراقية و التي دعت فيها صراحة إلى إبعادهم إلى قطاع غزة.

هذا و قد عرض عدد من المتحدثين ممن قدموا بعض الشهادات الحية عن واقع الفلسطينيين في العراق منشورا حصلت سوريا الغد على نسخة منه تزعم نسبته إلى جماعة تدعى “كتائب ثارات أهل البيت” تهدد فيه الفلسطينيين بوجوب مغادرة العراق خلال 72 ساعة “البيان غير مؤرخ” و تنصح الفلسطينيين بالذهاب إلى بلادهم لتحريرها بدل ” الارتماء في أحضان قاتلي شعبنا” و تنعتهم ب”أعداء الله ” و “أدوات الصهيونية العالمية” وفق ما جاء في نص البيان.

اللجوء الفلسطيني في العراق تواريخ و أرقام

30000 – 43000

هي الأرقام التقديرية لأعداد اللاجئين الفلسطينيين في العراق 1948

أول دفعة من اللاجئين تصل العراق وبلغت في حينه حوالي 5000 مهجر 1967 \ 1991

الدفعتان الثانية و الثالثة من اللاجئين الفلسطينيين تستقران في العراق إثر حرب الأيام الستة و غزو الكويت 2003

تسجيل 24000 لاجئ فلسطيني من قبل طواقم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين , و ذلك في منطقة بغداد وحدها , نظرا لتعذر العمل في باقي المناطق نتيجة الأوضاع الأمنية السائدة

الهلال الأحمر العراقي و ووكالة غوث اللاجئين و منظمات إنسانية أحرى تقدم العون ل1367 لاجئ فلسطيني أجبروا على إخلاء منازلهم بسبب أعمال العنف في أحيائهم 2004

الأردن يستقبل 386 لاجئ فلسطيني متزوج من أردنية 2005

الحكومة السورية تستقبل 19 لاجئا فلسطينيا قادما من العراق 2006

الحكومة السورية تسمح مجددا ل287 لاجئا فلسطينيا كانوا عالقين على الحدود العراقية الأردنية بدخول أراضيها
رون ريدموند ؛ الناطق الرسمي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين , يحمل الحكومة العراقية و قوات الاحتلال الأميريكي مسؤولية توفير الحماية اللازمة للاجئين الفلسطينيين

اعتصامات جماهيرية في عدد من المدن اللبنانية والمخيمات الفلسطينية استنكارا لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق 916

عدد اللاجئين الفلسطينيين المتضررين مباشرة من أعمال العنف في العراق ما بين قتيل و جريح و معتقل 2007

أسعد عبد الرحمن العضو السابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية يكررفي لقاءه مع الرئيس العراقي جلال الطالباني مطلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضرورة استقبال اللاجئين في كردستان العراق 352
عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين لازالوا حتى تاريخه محتجزين عند الحدود العراقية السورية 194

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا القرار، في جلستها رقم 186، بـ35 صوتا مقابل 15 وامتناع 8 أعضاء عن التصويث , وذلك في الدورة 3 بتاريخ 11 ديسمبر/ كانون الأول 1948

و ينص على : ” وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من الواجب، وفقا لمبادئ القانون الدولي والإنصاف، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة.”

جدير بالذكر ان “مجموعة عائدون ” والتي أشرفت على تنظيم ورشة العمل هذه , هي جمعية أهلية فلسطينية مستقلة تأسست في لبنان عام 1999 و في سوريا منتصف العام 2000 , و تنشط كما يدل اسمها للدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين , و العمل على تفعيل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة .

مصادر
سورية الغد (دمشق)