ان مركز حقوق اللاجئين عائدون  وهو يبادر لاطلاق موقعه الالكتروني يرغب بداية في توجيه تحية للشعب الفلسطيني بكل فئاته؛ الشعب الفلسطيني الذي عاني ولا زال منذ ما يزيد على الخمسة وستون عاماً من تهميشه،  ومن محاولة سلب حقوقه في ان يكون له وطن واحد يجمع كل فئاته من نازحين ولاجئين ومواطنين لدول شتى. الشعب الذي يعيش في ظروف قاسية فرضها تهجيره والاستيلاء على ارضه وتبديد وحدته الكيانيه. بيد ان هذه الظروف لم ولن تثني هذا الشعب الأبي المكافح عن العمل بكافة السبل لاستعادة حقوقه الانسانية الأساسية في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة. ومن المعلوم ان احدى هذه الحقوق المركزية تتمثل في حقه بالعودة، الذي يسعى مركز حقوق اللاجئين عائدون للتنوير به عن طريق الوسائل التي حددتها مجموعة عائدون في بيانها التاسيسي والمتمثلة في:

  • نشر الوعي في أوساط اللاجئين الفلسطينيين ـ بالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات المعنية ـ بجدوى التمسك بحق العودة وضرورة إسماع صوتهم ومطالبهم المشروعة في هذا المجال إلى المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته كافة، والى الهيئات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية الدولية وحركات التضامن مع الشعوب عبر العالم.

  • التعاون الوثيق مع الهيئات واللجان والمنظمات التي تُعنى بحق العودة، والناشطة في أوساط الفلسطينيين، بخاصة في المخيمات والعمل على توحيد صوت اللاجئين بما يكسب حق العودة زخماً أكبر محلياً ودولياً.

  • متابعة التطورات المتعلقة بموضوع العودة على الصعد الفلسطينية الإقليمية والدولية واتخاذ المواقف والخطوات المناسبة بشأنها بما يخدم هدف العودة، مثل إصدار البيانات والتعليقات وعقد الندوات والمشاركة في المؤتمرات واللقاءات ذات الصلة.

  • التواصل مع جميع اللجان والمنظمات التي تناضل من أجل حق العودة في الشتات وفي فلسطين لدعم هذا الحق، انطلاقاً من الرؤية الرابطة لوحدة قضية اللاجئين في إطار وحدة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.

وفي هذا السياق فان مركز حقوق اللاجئين عائدون عبر اطلاق موقعه الاكتروني، سيسعى لتنفيذ التنوير بحق العودة وسيكون حريصاً على تبيان أن حق العودة هو حق جامع للاجئين الفلسطينيين من جهة ، كما يشكل تنفيذ هذا الحق احد ابرز محاور تقرير المصير للجزء اللاجيء من الشعب الفلسطيني فوق ارضه وفي ثنايا وطنه فلسطين. فسلاماً وتحية لشعبنا في الوطن المحتل وفي كافة مناطق اللجوء والشتات، وكن يا شعبنا على ثقة بان الحق سيعود والباطل سيندحر مهما طال الزمن ….