بيان صادر عن الإتتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة (سوريا)
في اليوم العالمي للأسير الفلسطيني

في اليوم العالمي للأسير الفلسطيني، يتوجه الإئتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة (سوريا) بالتحية الكفاحية إلى عموم الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي، ويؤكد لهم، في هذا اليوم الوطني الكبير، أن محنتهم وراء قضبان الزنازين سوف تنتهي رغم إرادة السجان، وأن فجر الحرية سوف ينبثق حتماً مهما تلبدت السماء بغيوم الإحتلال والبطش.
لقد شكل أسرانا الأبطال، في سجون الإحتلال وزنازينه، على الدوام، رأس الحربة، في النضال الوطني، من أجل الحرية والخلاص من الإحتلال والإستيطان، وتحرير الأرض وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وسيبقى تاريخ شعبنا الفلسطيني المناضل يذكر بإعتزاز أسماء الأسرى الذين حولوا الزيازين والسجون الإسرائيلية إلى مصانع للأبطال، لقنوا العدو درساً في الصمود والكبرياء، وأكدوا تمسكهم بقضيتهم وحقوق شعبهم. لم يرهبهم لا التعذيب ولا إجراءات الحرمان التي يلجأ لها السجان لفرض إرادته عليهم. ولقد برز من بين الحركة الأسيرة العديد من القادة المناضلين، ظلوا على العهد حتى الإستشهاد، دون أن ينكلوا الراية، أو يطأطئوا الرأس.
إن الإئتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة (سوريا) وهو يتوجه إلى أسرنا الأبطال بالتحية والتقدير يطالب قيادة م.ت.ف. بإتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقليص رحلة العذاب والمعاناة خلف السجون، عبر الخطوات التالية:
1) تدويل قضية الأسرى والمعتقلين، ونقلها إلى مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحكمة الجنايات الدولية، والمجلس العالمي لحقوق الإنسانـ بإعتبار الإعتقال الجماعي الذي يمارسه العدو الصهيوني، وإجراءات السجن والإعتقال، يدخل في باب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
2) المطالبة بإطلاق سراح الأسرى النساء والأطفال والعجائز والمرضى والمعاقين فإعتقالهم يتنافى والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان.
3) تعزير مقومات الصمود للأسرى في سجون لإحتلال، بكل ما يتطلبه هذا الصمود من إجراءات مادية وقانونية ومعنوية.
4) توفير مقومات الصمود لعائلات الأسرى والمعتقلين بما يصلب إرادة الصمود لدى الأسرى في السجون والزنازين.
5) رعاية الأسرى والمعتقلين المحررين، وتوفير الفرص الضرورية لهم للإنطلاق مجدداً في مواجهة متطلبات العيش الكريم وبما يتلاءم وحجم التضحيات التي قدموها في مراحل الأسر والإعتقال.
• عاش صمود أسرنا خلف القضبان.
• الحرية للأسرى، والحرية لشعبنا في مواجهة الإحتلال والإستيطان.
• والعودة للاجئين
الإئتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة (سوريا)

عائدون (سوريا) / مؤسسة بيان / المجموعة 194 (سوريا)