نداء صادر عن ندوة:

تداعيات تراجع خدمات الاونروا وتأثيرها على اللاجئين الفلسطينيين

عقد مركز حقوق اللاجئين / عائدون عضو الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة ندوة في قصر الاونيسكو/ بيروت، بتاريخ 29/9/2015 تحت عنوان تراجع خدمات الاونروا وتأثيرها على اللاجئين الفلسطينيين بحضور ممثلين عن الانروا ( لبنان وسوريا )، لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع الأهلي الفلسطيني في لبنان، بالإضافة إلى ممثلين عن الإئتلاف الفلسطيني لحق العودة في كل من لبنان/سوريا/الأردن .وجرى النقاش حول تداعيات الازمة المالية للانروا على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وعلى وجه الخصوص في لبنان وسوريا والاردن، مع الاشارة الى خصوصية الوضع في كل دولة مضيفة.

وتداول المشاركون في المخاطر الناجمة عن الازمة المالية التي اعلنت عنها رئاسة الانروا مؤخراً، لجهة تأثيرها على استمرارالأونروا في تقديم خدماتها للاجئين وتطويرها، وأكدوا تمسكهم بدور الانروا بوصفها الشاهد الحي على قضية اللاجئين، مشددين على اهمية الإستمرار  في عملها ،وفقاً للصلاحيات الممنوحة لها من قبل الجمعية العامة للإمم المتحدة، حسب قرار إنشائها (302 القرار بتاريخ 8/12/1949).

وخلص المشاركون الى مطالبة المجتمع الدولي والإنروا والدول المضيفة ومنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على دور الأونروا وحماية حقوق للاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمها العودة من خلال:

  • توفير الموارد المالية اللازمة لاستمرار الانروا في عملها، بما يتناسب مع الحاجات المتزايدة والمستجدة للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس.
  • دعوة الدول العربية للالتزام بتنفيذ تعهداتها في ما يتعلق بتسديد حصتها في موازنة الانروا.
  • البحث الجدي في إمكانية سد العجز المالي المزمن في موازنة الانروا الاعتيادية من خلال الموازنة العامة للامم المتحدة، على سبيل المثال لا الحصر.
  • العمل على توفير موازنة طوارئ كافية للتعاطي مع المشكلات المتفاقمة والطارئة التي تواجهها مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين وخاصة في وسوريا وغزة ولبنان.
  • العمل الجدي من أجل بلورة آليات اكثر وضوحا وتماسكا فيما يتعلق بالشراكة الثلاثية بين الانروا والدول المضيفة ومجتمعات اللاجئين، واعطائها مضمونا حقيقيا وملموسا، بما يمكن اللاجئين من المشاركة الفعالة في إتخاذ القرارات المتعلقة بمصيرهم.
  • اعتماد تاريخ تأسيس الانروا في 8 كانون الاول 1949 مناسبة سنوية للتنوير والتوعية بأهمية الانروا في الحفاظ على هوية اللجوء وصيانة حقهم في العودة.

وفي الختام أكد المشاركون على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى بيوتهم وممتلكاتهم الأصلية التي طردوا منها في العام 1948، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبالتالي رفض كافة مشاريع التوطين والتهجير التي تهدد بتصفية مجتمعات الفجئين وتبديد هويتهم الوطنية.

مركز حقوق اللاجئين/عائدون                                    بيروت، 29/9/2015