Monthly Archives: December 2014

إن الشعب الفلسطيني الذي عانى طوال 67 عاما من النتائج الكارثية لقرار تقسيم فلسطين عام 1947 وما تلاه من طرد للشعب الفلسطيني من ارضه ووطنه وتحويله الى مجموعات من اللاجئين والنازحين داخل فلسطين المحتلة وخارجها ، ذلك أن قرار التقسيم استخدم من قبل الحركة الصهيونية لاعلان كيان مستقل على ارض فلسطين في أيار عام 1948 ولم يتمكن المجتمع الدولي من حماية الشعب الفلسطيني الذي كان يقيم على ارض فلسطين وأتاح المجال للمستوطنين من مختلف الدول للتمتع بحق المواطنة على ارض الشعب الفلسطيني بعد تدمير كيانه الوطني…

ان الامم المتحدة عبر اعلان 29 تشرين الثاني عام 1977 كيوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو خطوة متقدمة ولكنه لا يشكل لوحده حماية وضمانة لحقوق الشعب الفلسطيني ، فالكيان الصهيوني يستمر في ممارسة تطهير الشعب الفلسطيني ليس من الارض التي احتلها عام 1948 فقط وانما ايضا من الاراضي المحتلة عام 1967 ،واكثر من ذلك فإن الاجراءات التي يتخذها الكيان الصهيوني لاظهار وتكريس هويته العنصرية عبر رفضه بالمطلق الاعتراف بحقوق اللاجئين وعودتهم الى ارضهم التي طردوا منها حسب قرارات الامم المتحدة ومنها القرار 194 الصادر عام 1948، وبناء جدار الفصل العنصري الهادف لتفريغ الضفة الغربية من أبناءها والحصار المفروض على غزة اضافة الى قوننة يهودية الدولة تشكل احدى المظاهر لعنصرية هذا الكيان والتي تأخذ طابعا دينيا ما يخالف قوانين شرائع حقوق الانسان ، وبالتالي فالمطلوب اليوم من اعضاء الامم المتحدة والذين يقرون شرعة حقوق الانسان مقاومة كافة مظاهر العنصرية بطابعها الديني أو الاثني أو العرقي أن يقوم بمعاقبة الكيان الصهيوني على استمرار نكرانه لحقوق الشعب الفلسطين ومنها حق العودة وتقرير المصير واقامة دولة ديمقراطية لا يكون فيها أي تمييز على اساس اللون أو الجنس أو الدين. كما أن المعاناة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا وقبلها في العراق تشكل مظهرا من مظاهر الاسى والمعاناة التي لحقت بالشعب الفلسطيني والتي تجاوزت تفتيت وحدته الوطنية وتعريضه الى القتل والتشرد الدائم والمتواصل. ولذا فان عدم قدرة المجتمع الدولي على حماية هؤلاء اللاجئين يشكل وصمة عار في جبين الانسانية

وبالتالي فإن على الدول الاعضاء في الامم المتحدة أكانت دولا عربية او اجنبية بما فيها الدول التي قامت مشكورة بالاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة وعلى رأسها السويد أن تقوم بواجبها الانساني والاخلاقي المتمثل ليس فقط بالاعتراف بدولة فلسطين، وانما ايضا بممارسة كافة اشكال مقاطعة اسرائيل ودعم نضالات الشعب الفلسطين في استعادة حقوقه كاملة بما فيها العودة الى ترابه الوطني ، وهذا يمثل دليلا عمليا على التضامن مع الشعب الفلسطيني في ارضه المحتلة وفي الشتات لان الكيان الصهيوني يشكل خطرا على البشرية برمتها وليس على الفلسطينيين وحدهم

 

الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة: ( سوريا – الاردن – لبنان )

مركز حقوق اللاجئين / عائدون ( لبنان )

جمعية المساعدات الشعبية النروجية ( لبنان )

جمعية المساعدات الشعبية للاغاثة والتنمية ( لبنان )

جمعية النجدة الاجتماعية ( لبنان )

جمعية المرأة الاردنية ( الاردن )

مجموعة عائدون ( سوريا )

المجموعة 194 ( سوريا )

مؤسسة رؤى ( لبنان )